بنظرة مستقبلية، ربما يحقق عام 2011 مفاجآت جديدة بالنسبة لحجم الإنفاق الإعلاني في دول مجلس التعاون في ظل تعزيز النفقات العامة، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على وضع الاقتصاديات المحلية. فقد أقرت السعودية موازنة السنة المالية 2011 بنفقات قدرها 154 مليار دولار، بزيادة قدرها 7 في المئة على المصروفات الأصلية المقدرة عام 2010. كما قررت عمان زيادة نفقات 2011 بنحو 9 في المئة إلى أكثر من 21 مليار دولار؛ أي الأكبر في تاريخ السلطنة. عادة ينظر القطاع الخاص إلى زيادة النفقات العامة بنظرة إيجابية ورغبة في تتبع خطوات التوجه الرسمي. بيد أنه ليس من المستبعد تعرض الإنفاق الإعلاني في البحرين لنكسة في أعقاب التراجع عن تنظيم فعالية الفورمولا 1 في مارس الماضي نتيجة الأحداث السياسية والأمنية. يعد هذا التطور اللافت الأول من نوعه منذ استضافة البحرين هذه الفعالية الرياضية الاقتصادية في 2004. وكان حجم الإنفاق الإعلاني في البحرين قد سجل نموا قدره 37 في المئة في 2010؛ أي الأعلى على مستوى مجلس التعاون الخليجي.
