أفادت دراسة أميركية حديثة أن أجهزة الأشعة المستخدمة لإجراء مسح كامل على جسم الإنسان، خاصة في المطارات، لا تصدر سوى كميات محدودة من الأشعة، وبالتالي لا تشكل خطراً صحياً يذكر على الإنسان. وذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» أن هذه الدراسة لا تضع نهاية للجدل حول تأثير هذه الأجهزة على صحة الانسان. ويقول «براتيك ميهتا»، و«ريبيكا سميث بيندمان» من جامعة كاليفورنيا، الباحثان اللذان أعدا الدراسة: «كمية الإشعاع التي تصدرها هذه الأجهزة محدودة للغاية، حيث تعادل ما يتراوح بين ‬3 إلى ‬9 دقائق من كميات الأشعة التي يتلقاها الجسم في الحياة اليومية العادية». غير أن الباحثين أشاروا إلى أنه حتى هذه النماذج التي تعرضت للإشعاع في الدراسة يمكن أن تسفر عن بعض حالات السرطان، بما يصل إلى ‬6 حالات لكل مئة مليون مسافر.