سوف يحظى المحتجون على مشاركة بريطانية في الحروب الذين يقيمون في خيام بمحاذاة كنيسة «ويستمينيستر آبي» المقرر إقامة مراسم زفاف الأمير البريطاني وليام وكيت ميدلتون فيها الشهر المقبل، بأفضل إطلالة على حفل الزفاف. وذكرت مجلة «رويال نيوز»، نقلاً عن أحد المقيمين في هذه الخيام، ويدعى ستيوارت: «إننا نقيم هنا منذ عشرة أعوام. وعاصرنا ثلاثة رؤساء وزراء، وعمدتين للمدينة، وهم لا يزالون مصرين على أننا لابد أن نرحل من المكان».
ويضيف بأنه: «لن يرحل حتى تعود قواتنا من ميادين القتال، وليس قبل أن يعترفوا بالحقيقة وراء أكاذيبهم بشأن تورط بريطانيا في حرب العراق عام 2003 ، والعمليات العسكرية الجارية في أفغانستان».
وتقول المجلة إن وجود هؤلاء الأشخاص في ذلك المكان يأتي ضمن احتجاجهم على مشاركة القوات البريطانية في الحروب، حيث يشكل بقاؤهم في هذه الساحات الحيوية حرجاً بالنسبة للسلطات، لاسيما قبل حفل الزفاف.
