ابتكر باحثون في الهندسة الحيوية والطيران بجامعة هارفارد الأميركية جهازا جديدا يستطيع رصد الخلايا السرطانية المفردة في عينة من الدم، مما يتيح للأطباء، على وجه السرعة، تحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر من مكانه الأصلي أم لا.

ويضاهي حجم الجهاز الجديد حجم قطعة نقود صغيرة، ويمكنه أيضاً رصد العديد من الفيروسات، كفيروس الإيدز. ويأمل الباحثون الأميركيون في نهاية المطاف في استخدام الأطباء له في الفحوصات الطبية منخفضة التكاليف في الدول النامية، التي يصعب فيها الحصول على أجهزة متطورة بسبب تكاليفها الباهظة. والنسخة الحديثة من جهاز السوائل الدقيقة مزودة بأنابيب كربونية دقيقة لتجميع الخلايا السرطانية من الدم بصورة تفوق ‬8 أمثال قدرة النسخة الأصلية. وعادة ما يصعب رصد الخلايا الخبيثة المنتشرة في الدم بسبب كثرة عددها واحتوائها على المليارات من خلايا الدم العادية، غير أن رصد هذه الخلايا، من خلال أنابيب كربونية دقيقة منتشرة في الجهاز، يعتبر وسيلة مهمة لتحديد طبيعة السرطان ومدى انتشاره في الجسم، وبالتالي تحديد سبل علاجه.