أصيبت الملكة سيلفيا، ملكة السويد، بنوبة برد اضطرت على إثرها لتأجيل المهام التي كان من المقرر القيام بها حتى يوم الخامس من ابريل المقبل. وذكرت مجلة رويال نيوز أن الأميرة فكتوريا، ولية عهد السويد، التي تقوم حاليا بزيارة إلى مدينة بورلانج السويدية، قالت إن والدتها الملكة قطعت زيارة كانت تقوم بها إلى افريقيا بسبب إصابتها بنوبة برد حاد من النوع القروي.

تقول أنيكا سونربيرغ، من القصر الملكي في السويد، إن الملكة السويدية لا تزال تعتكف في الفراش، ولا توجد أي نية لتغيير برنامجها». ووفقاً لجدول أعمال الملكة، فإنه من المقرر أن تقوم بتسليم جوائز الصحة وحقوق الإنسان في نيويورك مع الأميرة مادلين. لكن لا يزال أمامها الوقت للتعافي من جديد.