أظهرت دراسة أكاديمية أجراها باحثون من نيوزلندا وأستراليا في مستشفى مارسدن الملكي في لندن أن الرجال المصابين بسرطان البروستاتا يمكن أن تزداد فرص نجاتهم بصورة مضاعفة في حال إعطائهم علاج هرموني وإشعاعي معا. ووجدت الدراسة أن العلاج يخفض مستويات الهرمون الذكري، الذي يعزز نمو الأورام الخبيثة.
ومن خلال إعطاء العلاج الهرموني الكابح «نيوأدجوفنت أندروجين» لمدة 6 أشهر، قبل العلاج الإشعاعي وبعده، يمكن تجنب الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الهرمون، والتي تشمل العجز الجنسي، ارتفاع مستوى الكولسترول، والنوبات القلبية التي يتسبب بها الاستخدام المطول للهرمون. وقد درس الباحثون نتائج إحدى التجارب التي شملت 802 رجل، مصابين بسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة، بعضهم لم يعالج إلا بالإشعاع فقط، بينما تلقى آخرون علاجا هرمونيا لمدة تتراوح بين 3 و6 أشهر، بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي.
وفحص الباحثون المرضى بعد مرور 10 سنوات، فوجدوا أن نسبة الوفيات لدى الذين تلقوا علاجا هرمونيا لمدة 6 أشهر بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي قد بلغت 11٪ بالمقارنة مع 22٪ لدى الذين تلقوا علاجا إشعاعيا فقط.
