يعتبر أحمد شلبي، الخبير الإعلاني أن وسائل الإعلام والصحف بشكل عام قد شهدت تراجعا في سوق الإعلانات أثناء فترة ثورة ‬25 يناير وما بعدها، وهذا يعود إلى أسباب عديدة منها عدم استقرار الاستثمار في مصر؛ مما أدى إلى إغلاق بعض المشروعات والمصانع.. هذا بخلاف التفاف أصحاب تلك الشركات ورجال الأعمال حول الحالة الثورية وعدم التقائهم للترويج لبضائعهم. ويؤكد شلبي أن هناك تأثيرًا ماديًا وضررًا تتعرض له برامج التوك شو تتحمل أعباءه إدارة القنوات الآن لحين إشعار آخر، ولكن هذا التأثير مؤقت سوف ينسحب أثره مع انتعاش سوق الإعلانات. ويشير إلى أن هذا الانتعاش سوف يعود مع استقرار السوق المصرية واختفاء حالة القلق التي ترتاب رجال الأعمال المصريين وخاصة لدى القنوات والبرامج التي عملت منذ بداية الثورة على كسب الجماهير وليس الكسب المادي المؤقت.