ترى د. ليلى عبد المجيد، العميد السابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن البرامج التي تقدم حالياً بالقنوات الخاصة هي برامج حوارية وليست برامج «توك شو» التي لها قواعد؛ منها مشاركة الجمهور سواء في الأستوديو أو بالمشاركات، أما البرامج الحوارية فهي تقوم على عرض الأحداث الجارية والأخبار والتعليق عليها. وتضيف إن هذه البرامج ظهرت خلال العشر سنوات الأخيرة مع حالة الحراك السياسي، وكانت أداة للتنفيس له عن غضبه.. وطالما أن هذه الفترة قد ذهبت بانتفاضة الجماهير ونزولها إلى الشارع تتوقع د. ليلى تراجع تلك البرامج جماهيريا إذا لم تغير من شكلها وأجندة القضايا المطروحة بها. وتتابع قائلة: إن هذا التراجع بدأ يصيب بعض تلك البرامج في ظل مواقفها المضادة للثوار، فهناك قنوات خفضت أسهمها مثل المحور وهناك من توازنت مثل الحياة ودريم وهناك من كانت أكثر ارتباطا بالشباب مثل قناة «دشض». وأشارت إلى أن هذا التراجع سوف يؤكده ظهور بعض القنوات الإخبارية المصرية المتخصصة بعد الحصول على تعديلات قانونية وتشريعات تسمح بذلك. وبررت د. ليلى تراجع الإعلانات عن تلك البرامج بأنها كانت مرتبطة برجال أعمال ومصالحهم.