ازدادت آمال الأزواج المصابين بالعقم بإنجاب أطفال بعد أن تمكن الباحثون في جامعة «يوكوهاما» من تربية حيوان منوي لأحد الثدييات في المختبر للمرة الأولى.
وقد طور الباحثون اليابانيون الحيوان المنوي من شرائح مستخلصة من خصي فئران واستخدموها لتلقيح بويضات لإناث فئران، ونجمت عن ذلك ولادة فئران صغيرة تتمتع بصحة جيدة، وغير عقيمة.
يقول الدكتور تاكيهيكو، رئيس فريق الباحثين في هذا الصدد: «إننا نرغب بتطبيق هذه التقنية الجديدة على كائنات أخرى من ضمنها الإنسان». وقد أعرب الباحثون عن أملهم باستكشاف تقنيات جديدة للإخصاب عقب نجاح تربية حيوان منوي مخبريا.
غير أن الدكتور ألان باسي من جامعة شيفيلد البريطانية أوضح أن نجاح هذه التجربة على الفئران لا يعني أنها يمكن أن يجري تطبيقها بنجاح على الإنسان، مضيفا أن هذه الدراسة بسيطة لكنها خطوة مهمة في فهم كيفية تشكل الحيوان المنوي، وقد يؤدي ذلك مستقبلا لتمكننا من تربية حيوان منوي بشري في المختبر.