حذر خبراء من كلية طب جامعة «ويست فريجينيا» الأميركية من أن بعض المواد الكيميائية من صنع الإنسان، والتي توجد في العديد من المنتجات اليومية، بدءاً من مستوعبات الطعام، وانتهاء بالملابس، يمكن أن تسبب انقطاع الطمث المبكر لدى النساء.
وفي دراسة هي الأكبر من نوعها، وشملت أكثر من 26 ألف امرأة، اكتشف الباحثون الأميركيون أن وجود مستويات مرتفعة من مادة «بيرفلوركاربونز» تتسبب على الأرجح في تغيير دورة الحياة بصورة مبكرة، وأن هناك علاقة بين التعرض لهذه المادة والانقطاع المبكر للطمث.
ويعزو الباحثون السبب إلى فقدان قدرة الدم على التخلص من مادة «بيرفلوركاربونز» خلال فترة الطمث.
