أظهرت دراسة أجراها باحثون في مستشفى ماساشوسيتس العام في بوسطن بالولايات المتحدة أنه يمكن لاختبار يجري تطويره الآن رصد السكري قبل ‬10 سنوات من ظهور أعراضه الأولى، وأوضحت أنه يمكن اكتشاف التغيرات في دم الشخص الذي سيتطور هذا المرض لديه.

وهذه الوسيلة الجديدة تستطيع التعرف على الأشخاص الذين سيصابون بالنوع الثاني من السكري من خلال مراقبة التغيرات في مجموعة من المستقبلات الكيميائية الموجودة في مجرى الدم، والتي يمكن ربطها بالمرض الناجم عن نقص إفراز هرمون الأنسولين المنظم للسكر في الدم. والاختبار المبكر للسكري يشخص الإصابة قبل حدوث التعقيدات الصحية ، وبالتالي يمكن استهداف المرض ببعض وسائل الوقائية. والتشخيص المبكر والعلاج الفعال من النوع الثاني يعتبر عاملا مهما في تقليل مخاطر تطور المرض وما يصاحبه من تعقيدات صحية، كمرض القلب والجلطة الدماغية والفشل الكلوي، العمى وبتر الأطراف، وبالتالي فإن إيجاد طرق للتعرف على الأشخاص الذين يواجهون مخاطر إصابتهم بالسكري يعتبر عاملا مهما.