راقب باحثون في جامعة ماسترخت بهولندا مجموعتين من المتطوعين أثناء تناولهم الطعام، حيث تناولت المجموعة الأولى 4 وجبات رئيسية في أفخم المطاعم واستغرق تناولها ساعتين، فيما تناولت المجموعة الثانية الطعام نفسه في البيت بصورة سريعة، واستغرق تناول الوجبات الرئيسية نصف ساعة.
وحاول الباحثون الهولنديون معرفة ما إذا كان الإسراع في تناول الطعام له تأثير على الشعور بالشبع أو الجوع، وكذلك على الإشارات الكيميائية أو الهرمونات التي تلعب دورا في تنظيم الشهية للأكل.
وعلى الرغم من قول المتطوعين إنهم شعروا بشبع أكبر وجوع أقل بعد تناول وجبات متداخلة استغرقت ساعتين مع فترات استراحة بين الوجبات.
وانهم لا يرغبون بتناول مزيد من الطعام بعدئذ، فان الباحثين لاحظوا أن هذه التجربة لم تغير سلوكهم اليومي في تناول الوجبات الخفيفة.
كما انطبق الأمر نفسه على المجموعة الثانية، التي استمرت في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
