ابتكر باحثون أميركيون تقنية جديدة باستخدام أشعة الليزر، تمكنوا من خلالها قياس التفاعلات بين البروتينات العالقة في غشاء الخلية وعدد من الجزيئات البيولوجية الأخرى. وتقول مجلة «ساينس ديلي» إن هذه التقنية الجديدة سوف تساعد على التوصل إلى طرق أفضل للعلاج. ويعتقد العلماء أن ‬30٪ من البروتينات التي تقدر بـ ‬7 آلاف بروتين في الخلية البشرية توجد في غشاء الخلية، حيث تعتبر هذه البروتينات مسؤولة عن إطلاق ما بين ‬60 و‬70٪ من الإشارات التي تتحكم في عمليات الجهاز الجزيئي للخلية، مما سيساعد على توجيه ‬50٪ تقريبا من العقاقير الموجودة في السوق لاستهداف هذه البروتينات.

يقول دكتور «فاندربيلت»، أستاذ الكيمياء ومطور التقنية الجديدة: «بالإضافة إلى أن التعديلات التي يتم إدخالها على البروتينات الغشائية تتسم بأنها مكلفة وتهدر الوقت، فإنها تؤثر على وظيفة الغشاء المستهدف بطريق لا يمكن التنبؤ بها».