ينتظر أن يتلقى المرضى، الذين يعانون من جلوكوما المياه الزرقاء، حقنة بسيطة من الخلايا الجذعية، في المستقبل القريب، لعكس تأثير هذا المرض البصري، والشفاء منه. ويعتقد الباحثون في جامعة كامبردج البريطانية أن هذه التقنية، التي تعتمد على الخلايا الجذعية بشكل رئيسي، قد تشفي المكفوفين أبضا في المستقبل القريب. وقد نجحوا في اختبارها على الفئران ويأملون في بدء التجارب السريرية على البشر في غضون خمسة أعوام. وتشمل هذه الوسيلة استئصال الخلايا الجذعية من النخاع العظمي ووضعها في محلول وحقنها في المنطقة الواقعة خلف العين. وهناك توقف تحلل الخلايا البصرية العصبية، كما تحول نفسها إلى هذا النوع من الخلايا، وتعكس الأضرار التي لحقت بهذه الخلايا البصرية، وتحسن النظر. يشار إلى أنه جرى تشخيص أكثر من 300 ألف إصابة بالمياه الزرقاء في بريطانيا وحدها، ومعظم المصابين فوق الأربعين من أعمارهم. وتنجم هذه الحالة الصحية عن ارتفاع ضغط العين مما يلحق أضرارا بالعصب البصري الذي ينقل الإشارات العصبية من الشبكية إلى الدماغ، ويضيق مجال البصر تدريجيا بمرور السنين نتيجة لذلك. ويتم علاج هذه المشكلة حاليا بوسيلة وقائية تتم من خلال خفض ضغط العين.
