أعلن باحثون في معهد الطب التجديدي التابع لجامعة «ويك فوريست» في نورث كارولينا بالولايات المتحدة عن حدوث تقدم جديد في هندسة الأنسجة البشرية، حيث استخدموا لأول مرة على مستوى العالم خلايا المرضى أنفسهم للوصول إلى أنابيب بولية بالمقاس المطلوب، وإحلالها محل الأنابيب المتضررة في الحالبين.
وقد تمكن الباحثون من استبدال الأحاليل البولية لخمسة أولاد، وأظهرت الاختبارات، التي أجريت لقياس تدفق البول وتحديد قطر الأنابيب البولية، بأن الأنسجة المهندسة مخبريا بقيت تؤدي وظائفها على الوجه الأكمل طوال فترة المتابعة البالغة 6 سنوات. وسبق أن استخدم الباحثون التقنية نفسها لهندسة مثانات بديلة تم زرعها لتسعة أطفال بدءا من عام 1998، مما جعل هؤلاء الباحثين من أوائل الرواد في العالم الذين يزرعون أعضاء تمت تنميتها مخبريا في الأجسام البشرية.
ويعكف الباحثون في الوقت الحالي على هندسة أكثر من 30 نوعا مختلفا من الأنسجة والأعضاء البشرية.
