كشف علماء أميركيون عن أن الاسفنج يعتبر مأوى لمستعمرات من الكائنات البحرية الدقيقة ولعجائب من الهندسة الدقيقة. وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن الاسفنجيات تضم بين أنسجتها ترتيبات هيكلية معقدة، توظف فيها الزجاج والألياف البصرية الدقيقة التي تشع بالضوء في الظلام. وقالت الصحيفة إن اكتشاف توظيف الزجاج في البحر ربما سيغير المفهوم القديم حول أعماق البحار. تقول «جوانا أيزينبرغ»، الباحثة الكيميائية لدى معامل «بيل» ومركز «لوسنت تكنولوجيز»: «الاسفنج يستخدم شتى الصور الهيكلية المعروفة لدينا في مجال الهندسة الميكانيكية، ولكن بدرجة أقل بـ ‬1000 و‬10 آلاف مرة». وتعكف «أيزينبرغ» على دراسة كيف تشكل الاسفنج، حيث اكتشفت أشعة زجاجية شبيهة بالإبرة تؤلف الهيكل الأساسي.