طور الباحثون في جامعة «روشستر» تقنية بصرية جديدة عبارة عن عدسات سائلة تقدم صورا غير مسبوقة للمناطق الممتدة تحت سطح الجلد البشري، الأمر الذي يساعد في رصد الاكتشاف المبكر للسرطان.

وقال بروفسور جاني كرونالد الذي قدم نتائج هذه الدراسة أخيرا في اجتماع للرابطة الأميركية لتقدم العلوم في واشنطن: «آمل في أن تتيح هذه التقنية الواعدة في المستقبل القريب التخلص من المتاعب والنفقات في عملية تشخيص سرطان الجلد، حيث يتاح لنا لدى فحص المريض الذي يشتبه بأنه يعاني من الإصابة بهذا النوع من السرطان أن نتجنب إجراء جراحات للتشخيص المبكر للسرطان، وذلك باللجوء إلى هذه التقنية الجديدة التي يمكن من خلالها استخدام جهاز نقال مبتكر لالتقاط صور للمناطق المشتبه بها تحت الجلد، الأمر الذي يساعد في الوصول إلى التشخيص السليم لكل حالة.

وأوضح بروفسور كرونالد أن الجهاز الذي طوره يحقق هذه النتيجة باستخدام عدسات سائلة فريدة طورها بالاشتراك مع الفريق الذي ساعده في الدراسة، الأمر الذي يغني عن فحوص أجهزة الرنين المغناطيسي المكلفة والمستهلكة للوقت.