يقوم تويتر على فكرة المتابعة، وهي أنك مثلاً إذا كان لك صديق على تويتر أو تحب شخصا مشهورا، فإنك تجد في صفحته إمكانية متابعة جديد أخباره، وكذلك بالنسبة لك فإنك تجد في صفحتك الخاصة من يتابعك (followers) ولا يشترط أن تتابعهم، ومن تتابعهم (following) وكذلك لا يشترط أن يتابعوك، فلك مطلق الحرية في الاختيار، ومن هنا تستطيع بناء شبكةٍ اجتماعيةٍ بينك وبين من تتابعهم ومن يتابعونك باستخدام تويتر. وبرغم أن فكرة الموقع في الأساس كانت لتعبر فيها عما تفعله في الوقت الحالي، إلا أنه تم التوسع فيها أكثر من ذلك، فلكل واحدٍ نظرته الخاصة في الاستفادة من الموقع، فالبعض يكتب خاطرةً مرت به أو مقولةً مأثورةً يحبها ليشارك بها أصدقاءه ومتابعيه على تويتر، والبعض مثلاً ينوّه لخبرٍ رآه على موقعٍ أو مقالةٍ بالإشارة إليها على تويتر. كذلك يستخدمه بعض المشهورين الذين لهم قاعدةٌ عريضةٌ من المحبين ليتواصلوا مع محبيهم على الموقع ولينشروا أخبارهم بسهولة. وتستخدمه الشركات الكبرى لنشر أخبارها وجديد عروضها لعملائها المتابعين لها على الموقع كنوعٍ من الدعاية والتسويق وبدون أدنى تكلفة تُذكَر.