تمكن فريق من الباحثين من جامعة يال الأميركية من تصنيع مركب كيميائي يدعى «لومايفتسين أغليكون» مما سيؤدي إلى تطوير فئة جديدة من الجزيئات القادرة على استهداف وتدمير الخلايا الجذعية السرطانية. ويظهر الباحثون الكيميائيون على امتداد العالم اهتمام كبيرا بخصائص «لومايفتسين» القوية المضادة للسرطان منذ اكتشاف هذه المادة في عام ‬2001، لكنهم لم يتمكنوا قبل الآن من الحصول على كميات كافية من هذا المركب الذي تنتجه بكتيريا بحرية نادرة بصعوبة كبيرة. ولم ينجح أي باحث في العقد الماضي في إنتاجه صناعيا. غير أن الباحثين الأميركيين نجحوا في الآونة الأخيرة في تصنيع هذا المركب للمرة الأولى، مما سيفتح آفاقا جديدة في العلاج الكيميائي الذي يستهدف القضاء على أنواع متعددة من سرطانات المبيض، الدماغ، الرئة، البروستاتا والدم. وعلاوة على «لومايفتسين أغليكون» تمكن الباحثون من ابتكار جزيئات مشابهة أصغر حجما ثبتت فعاليتها الفائقة في قتل الخلايا الجذعية لسرطان المبيض.