ميخائيل غورباتشوفآخر رئيس للاتحاد السوفيتي السابق يجلس جوار حفيدته اناستاسيا مستعيدا ذكريات الصبا والشباب وهو يدلف إلى بوابة الشيخوخة،مع الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين غير مبال بالرياح التي تهب في خريف العمر من مرض وسقم ووحدة قاتلة، جاعلا من حفيدته انيسته وسر سعادته وطوق نجاة في دنياه. وجاء الاحتفال في برلين حيث تابع غورباتشوف فعاليات مهرجان السينما العالمي الذي استضافته ألمانيا مؤخرا، والغريب إن الأضواء لم تنحسر عنه رغم وداعه عالم السياسة لأنه احتفظ لنفسه باللباقة والكياسة فأحبه الآخرون ومنحوه قدره.