يبدو التلفزيون الذكي أشبه بتلفزيون عادي موصول بالإنترنت، وبه وصلة لإبراز خصائص أخرى من شبكة الإنترنت، علاوة على مقبس الهوائيات المعتاد ومدخلي الصوت والفيديو. ويمكن إيصال هذه الخصائص بصورة بسيطة بواسطة جهاز ربط شبكات الإنترنت «راوتر» ذي النطاق العريض عبر كابل إيثرنت، الذي يستخدم في العادة لوصل الكمبيوتر بالإنترنت. ومعظم أجهزة التلفزيون الذكية توفر وظائف إضافية عبر شبكة «واي فاي»، في حين أن بعض الأجهزة، كجهاز «سوني»، يحتوي على شبكة إنترنت لاسلكية مدمجة.

وقد وفرت أجهزة التلفزيون الأولى الموصولة بالإنترنت خيارات محدودة من الخصائص، لكنها أصبحت أكثر ذكاء في الأشهر الأخيرة. وكان برنامج عرض الفيديو «يوتيوب» شائع الوجود في هذه الأجهزة، لكن راجت في الآونة الأخيرة تطبيقات برامج أخرى لبرنامج «فيديو تحت الطلب»، مثل «لوف فيلم» و«آي بلاير». وفي الحقيقة أصبح يتوفر مزيد من هذه التطبيقات لتلائم الاحتياجات الشخصية. وبحسب الشركة المنتجة، يمكن الاستفادة من خاصية مشاهدة الأخبار ومعرفة الطقس عبر الإنترنت، وتصفح المواقع الاجتماعية مثل «فيس بوك» و«تويتر»، أو حتى إجراء مكالمات بالصوت والصورة بواسطة برنامج «سكاي بي»، الذي تستخدمه النسخ الحديثة من هواتف «آي فون» المتحركة.

وفيما يتعلق بالتكلفة الإضافية المتوقعة من خلال استخدام هذه التطبيقات، فإن معظم التطبيقات البسيطة مجانية، تماما كمثيلتها الموجودة في جهاز الكمبيوتر. وتظهر بعض الخدمات الاستثنائية الفائقة مثل برنامج «غيس تراكس»، والذي يتم عبره دفع مال مقابل الأفلام الشخصية التي يتم إرسالها للشبكة، ولكن بدون عقود شهرية.

وتبدو عملية ربط أجهزة التلفزيون بالإنترنت في غاية السهولة، حيث تتم عملية الربط في الغالب أوتوماتيكيا. فإذا كان الشخص يستخدم شبكة «واي فاي»، فإن التلفزيون يقوم بإجراء عملية مسح للشبكة لدى تركيبها. وكل ما يحتاجه المرء هو وضع كلمة السر مرة واحدة فقط، أو استخدام زر الضغط في جهاز ربط الشبكات «الراوتر»، أو رمز التعريف الشخصي، إذا كانت هذه السمات الأمنية موجودة في الشبكة. ولا تحتاج هذه الأشياء إلى مهارات فنية خاصة في العادة لتشغيلها.

وما أن يتم وصل جهاز التلفزيون بشبكة الإنترنت المنزلية، حتى يتم الوصول إلى ملفات الموسيقى والفيديو والصور الموجودة على القرص الصلب في الكمبيوتر الشخصي عبر الجهاز. وتدعى هذه الخاصية «تدفق الوسائط الإعلامية». والبرنامج الذي تحتاجه لجعل الكمبيوتر «يتخاطب مع التلفزيون» زهيد التكلفة، أو يمكن أن يكون مجانيا، وفي بعض الأحيان يكون مدمجا في داخل التلفزيون. وهو موجود في برنامج تشغيل الملفات الموسيقية «ويندوز ميديا بلاير»، وكذلك في البرنامج المضاهي له في «ماكنتوش» أو «لينوكس».

ويتعين تفحص مواصفات التلفزيون باهتمام كبير نظراً لأن موديلات التلفزيونات لا تتعامل كلها مع سلسلة واسعة من أنساق ملفات الفيديو والصوت.

ويمكن استخدام بعض الخدمات، مثل «آي بلاير» في جهاز التلفزيون الرئيسي، والمرء جالس على أريكته المريحة، وهذا أفضل من المشاهدة عبر شاشة الكمبيوتر الشخصي. ويتعين على المرء التأكد من وجود الملحقات المتزايدة العدد الموصلة لخصائص الإنترنت والوسائط الإعلامية المتدفقة، بصورة مدمجة في جهاز التلفزيون، فهذه أكثر الوسائل ملائمة للحصول على التطبيقات التي توفرها. وكلها تساهم في تقليل عدد الأسلاك والعلب المتشابكة التي يحتاجها المرء. وغالبا ما يكون هناك تحديث للبرامج عبر وصلات الإنترنت الخاصة، ويجب التأكد من إضافة بعض التطبيقات عند الشراء.

ويسهل إعداد تلفزيون البلازما ذي الشاشة المسطحة قياس ‬42 بوصة، فهو يحتوي بصورة غير تقليدية على منغمات للمشاهدة المجانية العالية التحديد والربط المجاني بالأقمار الصناعية. ويأتي محتوى الإنترنت عبر بوابة تدعى «فيراكاست».

يشار إلى أن تلفزيون «فيليبس» ذي الشاشة المسطحة بحجم ‬40 بوصة هو الوحيد الذي يحتوي على متصفح للإنترنت، أما تلفزيون «سوني» فيسهل تنصيب البرامج فيه، وهو الوحيد المحتوي على شبكة «واي فاي» مدمجة.

وتستطيع الوسائط الإعلامية الوصول إلى محتوى الكمبيوتر الشخصي، لكن عدداً محدوداً من أنساق الملفات الموسيقية وملفات الفيديو يكون مدعماً وقابلاً للتشغيل.