لقيت سيدة يمنية من منطقة بني الحاري شمال صنعاء، حتفها مؤخرا على يد مشعوذ يدعي العلاج بالقرآن والطب الشعبي. وهي زوجة أحد المغتربين في الخارج. وحدثت وفاتها نتيجة تعذيبها لأكثر من شهر على يد المعالج، في حين لا تزال شقيقتها الصغرى «‬17 عاما» تتلقى العلاج في المستشفى بعد تعرضها هي الأخرى للتعذيب.الحادث قوبل باستهجان أوساط عديدة في المجتمع، خاصة في ظل تكرار جرائم الدجالين الذين يعبثون بأرواح الناس، باسم العلاج بالقرآن والأعشاب، مستغلين مهاراتهم في الشعوذة وسذاجة ضحاياهم، وغياب الرقابة من الجهات المختصة.