قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى ابتكار جهاز ليزر دقيق يطلق شعاعاً مضاعفاً بطاقة أقل كثافة من مؤشر الليزر العادي، يقوم بتحليل الأماكن المختلفة من الخلايا الصبغية بالبشرة، بما يتيح كشف أعراض سرطان الجلد. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن العلماء تمكنوا بواسطة هذا الجهاز من تشخيص إحدى عشرة عينة من ورم الميلانوم، الذي يعتبر أشد أنواع سرطان الجلد فتكاً.
ويوضح «توماس ماثيوس»، من جامعة «ديوك» أنه على الرغم من أن نسبة النجاح بهذه الطريقة الجديدة تصل إلى 50٪، إلا أنها يمكن أن تمنع التشخيص غير الدقيق لمئات الألوف من الحالات على امتداد العالم سنوياً.
