زف الطفلان الفلسطينيان مهران وشادية الريس أبناء عم لم يتجاوزا السادسة من العمر، في احتفال شارك فيه العشرات بينهم ممثلون عن مؤسسات الطفولة واهالي غزة الذين ارتدوا ملابس من التراث الفلسطيني الأصيل. الاحتفال نظمه فريق أحلام الطفولة في غزة، وقدمت فقرتان الأولى كاستعراض غنائي والثانية عن العرس الفلسطيني التراثي».

وجاءت فقرة العرس الفلسطيني، بمثابة فرصة أمام الأطفال ليتعرفوا على الفلكلور وقد جلسوا على مدرجات صالة سعد صايل «وسط مدينة غزة» وسرعان ما تأقلموا وتفاعلوا مع المهرجين، الذين أدخلوا الفرحة إلى قلوبهم البريئة فأمضوا ثلاث ساعات ممزوجة بالضحك واللعب.

وأعلنوا تمسكهم بالتراث الفلسطيني، فهم يعتبرونه حلقة الوصل بينهم والماضي والحاضر والمستقبل، ويعكس شخصياتهم وعواطفهم وهمومهم وكان العرس التراثي قد قدم الدبكة الفلسطينية على أنغام الشبابة والناي.