نظرا لإدراك الباحثين في جامعة براون بجزيرة رودس أنه يستحيل إدراج كل عمليات تعرض الشخص للمواد المسرطنة طوال حياته ثم تقييمها، فقد سعوا إلى وسيلة أكثر دقة للتنبؤ بتعرضه لمرض السرطان.

وقد ابتكر الباحثون اختبار دم يستطيع بدقة كبيرة رصد مؤشرات بيولوجية لسرطان المثانة يمكن أن يهمل الأطباء رصدها. ويقيس هذا الاختبار نمطا من التغير الكيميائي في مجموعة الميثيل الموجودة في الحمض الوراثي «دي إن إيه» يحدد الجينات التي يتم التعبير عنها في الخلايا، وهي العملية المرتبطة بسرطان المثانة، بحسب ما يعتقد الباحثون. وتتأثر مجموعة الميثيل بالملوثات البيئية كدخان السجائر والمواد الصناعية، لذلك يعتقد كثير من العلماء أن الأنماط غير الطبيعية الموجودة في الجسم يمكن أن تكون مؤشرات للاحتمالات المتزايدة للتعرض للمرض. ويشير الباحثون إلى أن هذا الاختبار الذي يعتمد على فحص مجموعة الإيثيل في خلايا الدم وتحولها ينطبق بالمثل على الأمراض السرطانية التي يسهل اكتشافها بطرق أخرى، بعكس سرطان المثانة.