قال علماء في كلية الطب بجامعة واشنطن بالولايات المتحدة إن اتحاد طفيل «ليشمانيا» مع أحد الفيروسات يزيد من قدرة الطفيل على إتلاف الأنسجة اللينة بالفم والأنف. وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن «ليشمانيا» تصيب الجهاز المناعي للجسم فيما يعرف باستجابة البالعات الكبيرة، إلا أن سلالات منها تكون أشد خطراً عندما تتحد مع أحد الفيروسات، فيما يشكل استجابة حادة في هذه البالعات.

يوضح دكتور «ستيفن بيفرلي»، رئيس قسم الميكروبيولوجي الجزيئي في جامعة واشنطن: «تعتبر هذه هي الحالة الأولى التي تسجل الإصابة بجرثومة من هذا النوع، التي تؤدي إلى زيادة الجراثيم وليس تناقصها». وأضاف: «هذا الأمر يثير عددا من الأسئلة الهامة، منها ما يتعلق بما إذا كان يمكننا استخدام استراتيجيات مضادة لتقليل الضرر الذي يتسبب في أشكال من الليشمانيا الحاملة للفيروس».