من خلال الاعتماد على اكتشاف حديث يظهر أن عملية تطور مرض الزهايمر التي تجري في الدماغ تحدث في العين أيضا، طور باحثون أميركيون اختبارا بصريا يمكنه أن يكون بمثابة إنذار مبكر لحدوث هذه المرض الخطير، الذي ينتشر بين المسنين بشكل كبير. ويعتمد الاختبار، الذي طوره الباحثون في مستشفى بريام في بوسطن بالولايات المتحدة، على وجود بروتينات «أميلويد بيتا» في عدسة العين، وهي البروتنيات نفسها المنتشرة في أدمغة مرضى الزهايمر. ويستطيع المنظار البصري الداخلي، الذي تم تطويره، رصد وجود جزيئات هذا البروتين اللزج في العين بصورة مبكرة، قبل إعتام العدسة. ويبدو الإعتام كقوس ضبابي على طرف العدسة، وهو يختلف عن إعتام العدسة العادي. ولتحديد ما إذا كان ناجما عن الزهايمر، يقوم الباحثون بحقن العين بقطرات فلورسنتية خاصة ترتبط ببروتينات الأميلويد. وعند تعرضها للأشعة تحت الحمراء تتوهج، مما يشير إلى مرض الزهايمر. وهذا الاختبار قد لا يكتفي بتحسين فرص المريض للبدء بالعلاج مبكرا، لكنه ربما يسرع بتطوير عقاقير جديدة تبطئ زحفه.
