تمكن الباحثون في معهد برود بجامعة هارفارد البريطانية، للمرة الأولى، من رسم الخريطة الوراثية لسرطان البروستاتا، وذلك في إنجاز تكنولوجي قد يبدل مفهومنا عن هذا المرض الخطير. وكشف الباحثون البريطانيون عن العديد من الطفرات الوراثية والأضرار الجينية التي تحفز حدوث سرطان البروستاتا، مما يمكن أن يؤدي إلى تشخيصات مبكرة للأشكال العدوانية للمرض بصورة أفضل، علاوة على تطوير جيل جديد من العلاجات الواعدة له.
ووصف الباحثون الخريطة المفصلة التي وضعوها للأسباب الجوهرية للمرض بأنها تشكل لحظة تحول في فهم البيولوجيا الضمنية لسرطان البروستاتا.
يشار إلى أن جميع أنواع السرطان ناجمة عن حدوث ضرر أو طفرة تؤدي إلى تغير في المادة الوراثية «دي إن إيه» للخلايا السليمة للإنسان، والذي يحدث خلال حياته.
واكتشف الباحثون 21 ألف طفرة وراثية في سبعة أورام سرطانية، علاوة على أكثر من مئة اختلال في التركيب، حيث يتحرر قطاع كامل من المادة الوراثية ويعيد اتصاله بأجزاء أخرى من الجينات.
