توقع باحثون في علم الأجنة أن ترتفع نسبة نجاح عمليات الإخصاب المجهري من ‬30٪ في الوقت الحالي، لتصل إلى ‬75٪ بفضل الأساليب الجديدة المتبعة في هذا المجال.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن أحد هذه الأساليب يتمثل في إمكانية متابعة عينة من خلايا الأجنة داخل الأرحام منذ اليوم الخامس أو السادس للحمل للتأكد من اكتمال عدد الكروموسومات، وخلو الجنين من العيوب الخلقية.

يذكر أن التغيرات الكروموسومية العددية يعتقد أنها العائق الرئيسي الذي يحول دول نجاح عمليات الإخصاب المجهري.

ومن خلال اختبار الـ ‬23 زوجاً من الكروموسومات، يستطيع الأطباء اختيار الأجنة الأقل احتمالا للتعرض للإجهاض وتقليص خطر ولادة الأطفال بعيوب خلقية.