طور باحثون من مؤسسة «تاتا» للخدمات الاستشارية بالهند، جيلا جديدا من خوادم الكمبيوتر الذكية القادرة على تحذير المستخدمين عند وقوع هجمات القراصنة، وهي لا تكتفي بذلك بل تبادر باتخاذ إجراءات لصد تلك الهجمات، كتلك المسماة «هجمات الحرمان المصنف للخدمات».
وتعتبر تلك الهجمات السلاح المفضل للقراصنة الذين يسعون لإحداث إرباك في بعض مواقع الإنترنت. ويتم فيها استخدام تيارات مكثفة من البيانات التي ترسل عبر شبكة فعالة من أجهزة الكمبيوتر لمشاغلة خوادم الشبكة العنكبوتية، وجعلها عاجزة عن أداء عملها بصورة ملائمة. ومثل تلك الهجمات جعلت السوق المالي لاستونيا ينهار في عام 2007. وفي ديسمبر 2010 تعرضت شركة «ماستركارد» للطمة قوية، وأعلنت أنها لم تعد قادرة على التعامل مع الحوالات المالية المتعلقة بموقع «ويكيليكس».
وتبدو مكافحة هذه الهجمات أمرا في غاية الصعوبة لأنه يصعب التمييز بين الهجوم الفعال وأنشطة المستخدمين العاديين. ويشير الباحثون إلى أن الأمر الذي يشكل اكبر تحد لهم هو كيفية رصد هجوم يشمل عددا كبيرا من المواقع المضيفة. وهكذا طوروا سلسلة من الاختبارات المخصصة لهذا الغرض بالضبط.
