طور باحثون في معهد جون هوبكنز للصحة العامة في جامعة كولورادو الأميركية، مسحوقا جافا، هو عبارة عن لقاح حي موهن للحصبة قابل للاستنشاق. وتم اختبار اللقاح بنجاح على قردة المكاك. ويتطلب لقاح الحصبة الحالي حقنتين لتوفير المناعة الكاملة للجسم، إحداها تعطى بين سن 9- 12 شهرا، والثانية في وقت لاحق من مرحلة الطفولة. وهناك حاجة لتدريب خاص لإعطاء الحقنة بشكل صحيح، وهذا يتطلب تبريد اللقاح، وشحنه كمسحوق يحتاج لإعادة التركيب. ويتم إبقاؤه بين قطع الجليد في العيادات الميدانية. غير أن مثل هذه اللقاحات تزيد من مخاطر التعرض لأمراض الدم.
والمعروف أن اللقاح المركز للأنفلونزا هو السر في الوقاية من آثاره القاتلة. وعلى الرغم من وجود اللقاح بوفرة في الأسواق، فإن هذا المرض يعتبر قاتلا مؤثرا للأطفال في مختلف أنحاء العالم، وعلى الأخص في الدول الأقل تطورا حيث لا يتوفر اللقاح بشكل كاف. وقبل تطوير هذا اللقاح في عام 1963، كان يصاب بالحصبة أكثر من 130 مليون شخص سنويا، ينجم عنها أكثر من 7 ملايين وفاة. وقدرت الوفيات الناجمة عن الحصبة في عام 2008 بنحو 164 ألف حالة. وتجري حاليا اختبارات في الهند على مسحوق لقاح الحصبة الجديدة.
