تمكن باحثون من «معهد سكريبس للبحوث» من تحويل خلايا جلد بالغة إلى خلايا نابضة للقلب مباشرة، دون الحاجة للمرور بالعملية الشاقة المتعلقة بتوليد خلايا جذعية شبيهة بالخلايا الجنينية.
وتوقع الباحثون أن تؤدي هذه الخطوة التكنولوجية العامة، والحاذقة، إلى تطوير علاجات جديدة لسلسلة من الأمراض والإصابات التي تشمل فقدان بعض الخلايا، أو عطبها، كما يحدث في أمراض القلب والشرايين، مرض باركنسون، والزهايمر.
ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن هذا العمل يمثل نموذجا جديدا في إعادة برمجة الخلايا الجذعية، معربين عن أملهم في أن يساعد على التغلب على بعض المعوقات التقنية، المرتبطة حاليا ببعض علاجات الخلايا الجذعية.
وعلى الرغم من أن هذه التقنية، المسماة «الخلايا الجذعية المحفزة» تمثل تقدما كبيرا في هذا المجال، إلا أنه يتعين توفير السلامة العامة والتغلب على المعوقات ، قبل تبني هذه العلاجات.
