الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف خلف الميكروسكوب، يشارك الباحثين اكتشافاتهم، خلال زيارته مركزاً طبياً للبحوث يشكل جزءاً من مشروع أرزاماس للأبحاث الطبية وتصنيع الأدوية.

ويبدو أن روسيا تخطو بشكل متسارع لاستعادة هيبتها في عالم الطب والصيدلة وخدمة البشرية، وكأنها خيميائي، أي كعلماء الكيمياء في العصور الوسطى، والذين يبحثون عن سر الشباب أو تحويل المعادن إلى ذهب.