في إنجاز كبير قد يؤثر على حياة ملايين الأشخاص ، تمكن باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، للمرة الأولى، من إظهار أن دفاعات الجهاز المناعي في الجسم تستطيع القضاء على الفيروسات المسببة للأنفلونزا والرشح، بعد أن تتمكن فعليا من غزو العرين الداخلي للخلية البشرية، وهو إنجاز لم يكن أحد يحلم بتحقيقه في يوم من الأيام.
وهذا الاكتشاف يشرع الأبواب لتطوير فئة جديدة من العقاقير المضادة للفيروسات، التي تعمل من خلال تعزيز هذه الآلية الطبيعية لقتل الفيروسات في داخل الخلية. ويعتقد الباحثون البريطانيون أن التجارب السريرية الأولية للعقاقير الجديدة، المرتكزة على هذه الاكتشافات، يمكن أن تبدأ في غضون عامين إلى خمسة أعوام.
ويشير الباحثون إلى أن العديد من الفيروسات المسؤولة عن سلسلة من الأمراض المختلفة يمكن استهدافها أيضا بالوسيلة الجديدة، بما في ذلك فيروسات «نورو»، التي تسبب التقيؤ الشتوي، و«روتا» التي تسبب الإسهال الشديد، وتقتل آلاف الأطفال في الدول النامية.
