يعيش الفلسطيني عبدالله الأزعر (‬43عاماً) من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بفرحة لا توصف فقد رزقه الله بالمولودة «ريم» بعد ‬17 عاماً، من معاناة العقم.

ويقول في شهر يوليو لعام ‬2010 تلقيت اتصالا هاتفيا أثناء عملي بالبناء، أبلغني المتصل شقيق زوجتي: «مبارك زوجتك حامل»، رددت عليه باستغراب ماذا تقول؟ أنت تمزح فقال له المتصل: «إنها كانت عند الطبيب وأخبرها بأنها حامل في الشهر الثالث (وكان الحمل طبيعيا بدون أي تدخل طبي نهائيا) وكانت قد فشلت عملية زراعة أطفال أنابيب.. ومن شدة الفرح أخذ الأزعر يصرخ ويكبر ويبكي على نعمة الله ورزقه.

ووقتها ترك العمل وذهب مسرعا إلى منزله، وقام بشراء الحلوى وتوزيعها على أقاربه وأصدقائه وجيرانه وتعالت أصوات الزغاريد في المنزل والكل أصبح سعيدا بالخبر.