فيما وصف بأنه أهم اكتشاف طبي في عقدين من الزمن، اكتشف باحثون في معهد «ويلكوم تراست سانغر»، التابع لجامعة كامبردج البريطانية، أن جينة وراثية معتلة تقف وراء ثلث الإصابات بسرطان الكلى في العالم.

وسيساعد هذا الاكتشاف الباحثين البريطانيين على فهم الكيفية التي يتطور بها السرطان، ويمكن أن يؤدي ذلك مستقبلا إلى إيجاد علاجات جديدة، وتشخيص مبكر للمرض.

ويولد كل شخص ولديه جينة تدعى «بي بي آر إم ‬1»، لكن هذه الجينة تتعرض للعطب لدى بعض الأشخاص خلال حياتهم، مما قد يؤدي إلى إصابتهم بالسرطان. وعثر الباحثون على جينة من هذا النوع تعرضت لطفرة وراثية وتغيرت صفاتها لدى ‬40٪ من المصابين بسرطان الكلى .

وهناك جينة أخرى معتلة اكتشفت قبل عشرين عاما تدعى «في إتش إل». ويعتقد الباحثون أن هاتين الجينتين مسؤولتان عن معظم الإصابات بسرطان الكلى، التي تصيب نحو ‬5000 شخص سنويا في بريطانيا وحدها.