سرقت معلومات حساسة تخص قرينة الرئيس الفرنسي كارلا بروني-ساركوزي، في حادث سطو على شقة مساعدتها الخاصة.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن أجهزة حاسب محمول ووثائق خصوصية قد تعرضت للسرقة نهاية الأسبوع الماضي.

وفي السياق نفسه قالت الصحيفة إن زلة لسان من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أخيراً «قد أثارت عاصفة من الغضب لدى الشعب الفرنسي، بعدما أشار إلى أن منطقة «ألزاس»، التي استردّتها بلاده من القوات النازية بعد الحرب العالمية الثانية، ما زالت «في ألمانيا». وحدث هذا الخطأ المحرج للغاية خلال كلمة ألقاها في بلدة الاستيون، التي تبعد أقلّ من ‬20 ميلاً عن الحدود الألمانية.

وقال ساركوزي موجّهاً حديثه لممثلين في قطاع المنتجات الزراعية: «أنا أقبل بمنافسة عادلة بين الصين والهند، ولكن ليس بين ألمانيا وفرنسا».

وأضاف «أنا لا أقول ذلك ببساطة لأنني في ألمانيا»، وتابع، قبل أن يصحح لنفسه «أنا في ألزاس».