تمكن باحثون في المركز الوطني لموارد الجينوم البشري في نيو مكسيكو من تطوير اختبار جديد يساعد على الحيلولة دون انتقال 500 مرض وراثي من الآباء إلى أبنائهم. وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» أن اختبار الدم الجديد، والذي تصل تكلفته إلى نحو 400 جنيه إسترلينيني، سوف يتم تطبيقه على نطاق واسع في غضون الشهور المقبلة، حيث سيساعد على منع انتقال أمراض وراثية من جيل إلى آخر، أبرزها التليف الكيسي الذي يصيب الأجهزة التناسلية، والأنيميا المنجلية. وقد تم إجراء الاختبار على 580 حالة صحية متنوعة.
الفراغ يؤثر سلباً على حياة الكائنات الحية
أكدت دراسة حديثة، أجريت في مركز كينيدي التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا في فلوريدا، أن العيش في ظروف تشبه تلك الموجودة في المجال الفارغ يشكل خطورة على حياة الإنسان نظراً لخلوه من الأكسجين ويحدث فيه غليان الماء بشكل أسرع، وتحت ضغط جوي أقل.
وذكرت صحيفة «ساينس ديلي» أن فريقا من العلماء في مركز كينيدي قاموا بوضع نباتات مختلفة لمدة عشرين يوماً تحت ضغط جوي طبيعي، ثم أطلقوا الهواء بدرجة ضغط أقل بـ 1,5 عن الضغط الطبيعي في البحر، لمدة ثلاثين دقيقة. ثم قاموا بإعادة الظروف الجوية العادية مرة أخرى، حيث وجدوا أن النباتات تعود للنمو بصورة طبيعية.
بطاريات الرصاص تعتمد على النسبية
قال باحثون في جامعة هلسنكي الفنلندية أن 80٪ من قدرة بطاريات الرصاص في السيارات تعتمد على تأثيرات نظرية النسبية، التي وضعها العالم الأميركي ألبرت آينشتاين. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الباحثين قاموا بقياس جهد الالكترونات التي تنتقل بين بطاريتين من الرصاص، حيث وجدوا أن ناتج الجهد أعلى بمقدار 2 فولت عن الأنواع الأخرى من البطاريات. وعزا «بيكا بيكو»، الأستاذ بجامعة هلسنكي وقائد فريق البحث، السبب إلى أن الشحنات القوية في نواة بطارية الرصاص الأثقل وزناً تستقطب الالكترونات بشكل أقوى عن غيرها، لذا فهي أسرع بمقدار 60٪ من البطاريات الخفيفة.
الجرذان الغامبية تكتشف السل
توصل باحثون أميركيون إلى طريقة جديدة، وزهيدة التكلفة، لاكتشاف المناطق الأكثر عرضة للإصابة بمرض السل، وذلك من خلال الجرذان الغامبية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن هذا النوع من القوارض، التي تعيش في منطقة الصحراء الكبرى الإفريقية، يمكنها التمييز بين البكتريا المسببة لمرض السلّ وعشرات الألوف من الجراثيم التي تسكن في بلغم الإنسان.
يقول «ألان بولينغ»، أستاذ علم النفس في جامعة «ميشتغن» الأميركية وقائد فريق البحث، إن حساسية هذه القوارض، وقدرتها على استكشاف السلّ تصل نسبتها إلى حوالي 86,6٪، كما تصل قدرتها على معرفة خلو الإنسان من جرثومة السل إلى ما يزيد عن 93٪. يذكر أن الطريقة الشائعة لاستكشاف السل في معظم البلدان النامية هي عن طريق المسح المجهري.