قال علماء آثار بريطانيون إن تشريح وجوه إنسان «ناندرذال» الأول أظهر أنه كان يتمتع بأنف واسعة وعظام وجنة بارزة، بما يرجح أنه كان أقل تكيفاً مع المناخ البارد.

وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أن شكل الأنف كان نتيجة نمو حجم الجيوب الأنفية لدى هذا النوع من البشر، مما كان يشكل تدفئة طبيعية للهواء المستنشق.

وقال «تود راي» الأستاذ بجامعة «رويهمبتون» في لندن: «وجدنا أن جيوبهم الأنفية أصغر حجماً من المتوسط المعروف،واعرب عن اعتقادة بان سبب ذلك يدجع الى تدفئة الهواء تحدث فقط في منطقة سقف الأنف، التي تنمو في الحجم من أجل ترك فراغ أقل للجيوب الأنفية».

وأضاف: «يمكننا الآن أن نستبعد فكرة التكيف مع الطقس البارد الذي كانوا يعيشون فيه». من جانبه أوضح «جون ستيوارت»، من جامعة بورنيماوث في مدينة «بول» البريطانية، أن تشريح جسم الـ «ناندرذال» يعكس الحياة البرية التي كانوا يعيشونها، خاصة قصر الأطراف.