في خطى واثقة يمشي، في استغراق عميق يفكر، بمشاعر إنسانية دافئة يمسك بيسراها، ليس خوفاً منها بل حرصاً عليها. ولكن في تلك اللحظة ماذا حدث؟ هل كانا يتحدثان عن بيت العائلة، حيث الأسرة الصغيرة التي غابا عنها لبعض الوقت؟، أم عن بيت الأمة، البيت الأبيض، الذي غادراه لمصاب جلل أصاب بعض أفراد الشعب؟.هل هي لحظة تفكير حول ما فات؟ أم شعور بعظم ما هو آت؟
انه الرئيس الأميركي باراك اوباما والسيدة الأولى في البيت الأبيض ميشيل يمران عبر «ساوث لون» في طريقهما إلى مقر الرئاسة في البيت الأبيض، عقب وصولهما إلى واشنطن عائدين من تاكسون في ولاية أريزونا الأميركية.
حيث حضرا هناك القداس التذكاري على روح ضحايا إطلاق النار الذي أوقع 6 ضحايا وجرح 14 شخصاً، من بينهم النائبة الديمقراطية غابرييل غيفوردز.
وكانت المشاركة الوجدانية من منطلق المسؤولية الرئاسية النابعة من المشاعر الإنسانية التي تربط الرئيس بالرعية.
