تمكن باحثون من شركة تكنولوجيا الخلايا المتقدمة الأميركية من إنتاج صفائح دموية من خلايا جذعية مستخلصة من خلايا أجنة بشرية، وأظهروا للمرة الأولى من خلال فئران التجارب أن هذه الصفائح تستطيع إصلاح الأنسجة العضوية المعطوبة.
وغالبا ما يحتاج المرضى الذين يخضعون لأشكال معينة من العلاجات الطبية، كالعلاج الكيميائي الخاص بمرض السرطان، وزراعة الأعضاء، إلى عملية نقل صفائح دموية لإصلاح الأعضاء والأوعية الدموية، ومنع النزف الدموي غير القابل التحكم به.
ويعتقد الباحثون الأميركيون بأن التقنية الجديدة قد تؤدي إلى تصنيع كمية غير محددة من الصفائح الدموية، التي يمكن إنتاجها على مستوى تجاري، دون الحاجة إلى متبرعين بشريين. كما يمكن للصفائح المنتجة أن تجد طريقها سريعا إلى العيادات والمراكز الصحية لأنها لا تحتوي على أية مواد وراثية، مما يستبعد بشكل كبير مخاطر إدخال أورام سرطانية إلى أجسام المتلقين.
وتلعب الصفائح الدموية دورا رئيسيا في عملية تخثر الدم المعقدة، وبدونها لا تشفى الأنسجة المصابة على نحو سريع وبصورة ملائمة، وبدونها يظل احتمال حدوث نزيف داخلي يفضي إلى الوفاة، قائما.
