لقي شابان في العقد الثالث من العمر حتفهما أول من أمس حين أصابتهما صاعقة رعدية بموقع عملهما في ولاية عين تيموشنت الواقعة أقصى شمال غرب الجزائر. وروى شاب ثالث كان بنفس المكان مع الضحيتين ونجا من الموت بأعجوبة. وقال: «ما وقع لا يوصف... خرجت من جهنم فيما احترق زميلاي... وأجهش بالبكاء»، ولما استرجع أنفاسه قال «كنا نملأ شاحنة بالرمل حين بدأ المطر يهطل بغزارة فأسرعنا واختبأنا خلف الشاحنة، لكن شرارة من السماء فاجأتنا بقوة فوجدت نفسي على بعد أمتار من المكان الذي كنت فيه ولا اعلم حتى الآن إن كنت قد هربت أم أن قوة تلك الشرارة هي التي رمت بي بعيدا... لا أتذكر أي شيء آخر. وحين فقت وجدت بعض الناس حولي لإسعافي».
