مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج يغادر قاعة محكمة بلمارش في لندن مع محاميته جنيفر روبنسون، التي أبدت تعاطفها الشديد معه ودافعت عنه دفاع المستميت في جلسة الاستماع. ولم تستمر الجلسة أكثر من 10 دقائق، وجاءت ضمن دفاعه لتجنب تسليمه إلى السويد بتهم التحرش والاعتداء الجنسي، وهو ما ينفيه بشدة ويؤكد أنها مكيدة من المخابرات الأميركية لتشويه سمعته.
وقد وصل الاسترالي الذي يعيش في الوقت الراهن قيد الإقامة الجبرية في منزل بالريف البريطاني، في حوالي التاسعة قبل الوقت المحدد، إلى المحكمة. ولم يدل اسانج الذي كان يرافقه محاموه باي تصريح للصحافيين الذين كانوا ينتظرونه.
ومن اجل الحصول على حريته المشروطة في 16 ديسمبر، اضطر جوليان اسانج إلى دفع 240 ألف جنيه إسترليني (حوالي 288 الف يورو) كفالة تمكن من تأمينها بفضل الدعم الذي قدمته شخصيات عدة بعد تسعة أيام قضاها في السجن.
ويخضع اسانج الذي يقيم في قصر الينغهام هال حيث يستضيفه احد أصدقائه، لحظر تجول ويضع في معصمه سوارا الكترونيا. ويتخوف محاموه من ان تتمكن الولايات المتحدة من الحصول على قرار بتسليمه.
