أصبح مستشفى مايو كلينيك بفلوريدا من أول المراكز الصحية في الولايات المتحدة التي تستخدم أشعة الليزر، التي تسترشد بالرنين المغناطيسي لتحديد الأورام الخبيثة في الكبد والكلى، ومن ثم حرقها واستئصالها. وتم حتى الآن علاج خمسة مرضى بهذه التقنية بنجاح منقطع النظير، ولم يتبق أي أثر للأورام السرطانية في هذين العضوين بعد العملية.
وانضم أطباء المستشفى إلى زملائهم في مايو كلينيك روشستر بولاية مين الأميركية كرواد في استخدام الليزر لعلاج السرطان، حيث استخدم أطباء روشستر الليزر لاستئصال أورام البروستاتا الخبيثة التي تنمو مجددا.
وعلى الرغم من أن هذا العلاج في مراحله الأولى، إلا أن الأطباء يتوقعون أن تستخدم هذه التقنية في وقت قريب لاستئصال معظم الأورام السرطانية من الجسم، بشرط ألا يزيد حجم الورم على 5 سنتيمترات. ويتعين على المريض ألا يكون في جسمه أية أجهزة معدنية مزروعة كمنظم دقات القلب، نظرا لأن العملية تجرى في داخل آلة التصوير بالرنين المغناطيسي.
يشار إلى أن عملية الاستئصال الليزرية تتيح للأطباء وسيلة لتحديد مكان الأورام الخبيثة بدقة متناهية وقتلها، دون أن يتعرض بقية العضو للأذى. وتستخدم هذه التقنية بصورة أوسع في إيطاليا، التي تعتبر رائدة في علاج السرطان بالليزر، ويتوجه إليها الأطباء الأميركيون للتدرب فيها على استخدام هذه التقنية.