تفجرت في تونس قبل انتهاء العام الماضي بأسبوع قضية خطف أخرى غريبة من نوعها بعد اختفاء الطفل ربيع النفاتي البالغ من العمر ‬11 عاما ويدرس في السنة الرابعة الابتدائية.

وذهب لشراء بطاقة شحن للهاتف من محل مجاور لبيته، ولم يعد طوال أسبوع قضاه أهله في البحث، إلى أن عُثر عليه ليلة رأس السنة جثة هامدة في مزرعة، وقد كان مربوطا في كيس بلاستيكي، وشوهت العصابة الخاطفة، جسد الطفل بطعنات كثيرة في جسده وقطعت رأسه،حتى أن معالمه أصبحت مفقودة، وقد قبضت عناصر الشرطة على المشتبه بهم، وأحالتهم للتحقيق.وبين تحليل مختبر التشريح أن الجثة تعرضت للاعتداء والضرب قبل الوفاة، كما أثبتت التحقيقات الأولية، أن الطفل لسوء حظه كان يحمل في جسده علامات معينة يبحث عنها مجرمو استخراج الكنوز من تحت الأرض.

وكانت تونس قد عاشت قضية خطف الأطفال العام المنقضي على وقع خطف طفلين أولهما الرضيعة سارة، وإيجادها بعد ثلاثة شهور من اختفائها حية ترزق في بيت امرأة عاقر خطفتها لتربيها، وطفل آخر من عائلة ثرية وإيجاده بعد شهرين من اختطافه بعد أن حاول الخاطفون ابتزاز الأهل ماليا.