أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ييل الأميركية أن المواليد الذين يعالجون بالمضادات الحيوية قبل وصولهم إلى سن ستة أشهر، يواجهون ارتفاعا ملحوظا في مخاطر إصابتهم بالربو بنسبة تزيد على 40٪.
غير أن المخاطر تزيد بنسبة 70٪ إذا أعطوا دفعة ثانية من هذه العقاقير، حيث يتعرضون لأمراض يصعب علاجها. واستنتج الباحثون الأميركيون وجود علاقة قوية بين الربو والمضادات الحيوية، حتى برغم وجود عوامل أخرى قد تفسر سبب تعرض بعض الأطفال للربو، كالتاريخ العائلي للمرض المرتبط بالوراثة.
وهذه الاكتشافات هي الأحدث في سلسلة من الدراسات، التي تربط استخدام الأدوية الشائعة بربو الأطفال، برغم انقسام الخبراء بشأن ما إذا كانت الأدوية هي السبب في الواقع، أم أن الأطفال الذين خضعوا للدراسات هم أكثر عرضة للإصابة بالربو.يشار إلى أن أكثر من مليون طفل في بريطانيا لوحدها يعانون من الربو، ولديها نسبة إصابة بالمرض تعتبر من أعلى المعدلات في العالم، وخاصة بين المراهقين.
