تبدو الأمراض السرطانية أشبه بجروح غير قابلة للالتئام، وهذا دفع الباحثين لافتراض أشكال أولى الصور الحية للأورام الخبيثة المتشكلة. ويبدو أن الخلايا السرطانية ترسل الإشارات المزعجة نفسها التي ترسلها الجروح، مما يدفع جهاز المناعة لكي يهب لمساعدتها حتى تنمو وتتحول إلى أورام خبيثة.

واكتشف الباحثون الأميركيون أن خلايا الجلد السرطانية تفرز بيروكسيد الهيدروجين فتستدعي كرات الدم البيضاء لمساعدتها أثناء تحولها إلى خلايا سرطانية. ويفترض هذا الاكتشاف أن العقاقير المضادة للالتهابات قد تساعد على مكافحة السرطان، أو منع الإصابة به.

ويشير الباحثون إلى أنه إذا تناول المريض كمية صغيرة من العقاقير الكابحة للالتهابات طوال حياته، كالإسبرين، فستقلص مخاطر الإصابة بالسرطان.