أشار بحث، أجري في مركز جون هوبكنز الطبي للأطفال بالولايات المتحدة، إلى إن الأطفال الذين يعانون من حساسية تجاه البيض يمكن أن تقل لديهم أعراض تلك الحساسية بمرور الوقت، إذا تناولوا البيض بكميات متصاعدة. وكان المركز قد قدم بحثاً مماثلاً في السابق، أشار فيه إلى أن المنهج نفسه في العلاج، الذي يطلق عليه «العلاج المناعي»، يمكن استخدامه بنجاح لعلاج الأطفال الذين يعانون من تحسس جراء تناول الحليب، حيث تمكن بعض أولئك الأطفال من التخلص من حساسية الحليب بشكل كامل، والبعض الآخر منهم خفت الأعراض لديه بشكل ملموس. في الوقت نفسه، حذر الباحثون من أن تلك النتائج أولية ولا يمكن الاعتداد بها إلا بعد مرور وقت كاف من مراقبة المرضى الحاليين.
