ابتكر الباحثون في جامعة أوريغون تقنية لتغيير لون الوحدات الضوئية المفردة (الفوتونات) في كابل الألياف الضوئية.
وربما يكون هذا الإنجاز في الأقراص الليزرية خطوة عملاقة بالنسبة لأجيال الإنترنت المستقبلية تمهد لإرسال واستقبال الأحجام الكبيرة من البيانات.
كما تحدث الباحثون، من ناحية أخرى، عن كيفية إضافة الهيدروجين ودفقة قصيرة من الليزر إلى كابل أجوف من الكريستال الضوئي، لتوليد حزمة من الألوان المتعددة أو الأطوال الموجية للضوء، مما يوفر أرضية صالحة للبحوث المستقبلية المتعلقة بتوليد نبضات ضوئية متناهية القصر.
وفي العالم الحاسوبي، يتم احتواء البيانات الرقمية الآن على شكل مسحات فردية ممثلة بالعديد من الإلكترونات، وتبث باستخدام النبضات الضوئية، أو الأشعة تحت الحمراء المحتوية على العديد من الفوتونات الضوئية.
وفي الحساب الكمي، الذي يعتبر تكنولوجيا المستقبل، قد يتم تخزين البيانات في الفوتونات والإلكترونات الفردية.
وهذه التقنيات الكمية قد تجعل البيانات آمنة بنسبة 100٪، ولا يتمكن قراصنة الإنترنت من اختراقها، وتمكن العلماء من البحث عن قواعد البيانات الكبيرة ويقول الباحثون ان هناك حاجة ماسة لمزيد من النطاقات الترددية المستعرضة، أو المعدلات البيانية، في شبكات الألياف الضوئية.
