طور علماء الأشعة الأميركيون وسيلة جديدة تتيح مشاهدة رئات المصابين بالربو. وتعتمد هذه الوسيلة على استخدام غاز هيليوم-3 المستقطب أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي. ويستنشق المريض الغاز ثم يخضع للتصوير بالرنين المغناطيسي حيث يمكن الأطباء من معرفة مدى تغلغل ذرات الغاز في الرئتين، وهذا يتيح لهم مشاهدة مجاري التنفس المسدودة والمفتوحة، على حد سواء. وتشير المناطق السوداء في صورة الأشعة إلى أجزاء الرئة التي لا يصلها الهواء، حيث لا تستطيع ذرات الهيليوم الوصول إليها. ويأمل الباحثون من خلال تحديد المناطق المتأثرة بالربو، تطوير عقاقير فعالة لتخفيف أعراضه وعلاجه. وتجمع الوسيلة الجديدة بين التصوير الإشعاعي بالرنين المغناطيسي مع غاز الهيليوم-3 غير الضار. وهذا يختلف عن غاز الهيليوم العادي الذي تطير به المناطيد، فهو غاز خاص يمكن رؤيته داخل الرئتين لدى استنشاقه أثناء عملية التصوير بالأشعة. ويعاني مرضى الربو من صعوبة في التنفس، وهناك أكثر من 22 مليون أميركي مصابون به. ولا يوجد علاج للمرض حالياً، غير أن الدراسة الجديدة تنظر إلى مرضى الربو بطريقة مبتكرة تماما.
